داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
484
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
حكاية جلوس السلطان محمود غازان خان لما ازدان التاج ، والعرش بذاته الشريف ، رفع الأمراء والقادة قلانسهم ، وجعلوا المناطق في الأعناق ، وركعوا وباركوا وهنئوا العرش والتاج بجلوسه ، ونثروا الأموال ، وبعد إقامة الولائم والحفلات انشغلوا بتدبير أمور الملك والرعية ، وأرسل الملك المنشورات إلى أطراف البلاد ، وبعد ذلك أمر بتعيين سوكاى بن يشموت واليا على إقليم خراسان ، كما أسند ديار بكر إلى مولاي ، وفي غرة المحرم سنة خمس وتسعين وستمائة ، أرسل طغاجار إلى بلاد الروم ، وفي يوم الخميس الثالث عشر من صفر توفيت أروك خاتون في قراباغ ، ووصل الرسل من ناحية خراسان ، وذكروا : أن دوا بن براق أعمل النهب والسلب في مازندران ، وسوكاى بدأ في العصيان هناك ، فأرسل غازان خان في العاشر من ربيع الآخر هورقوداق بجيش جرار في إثر نوروز إلى خراسان ، واعتقلوا سوكاى على حدود خرقان ، وأعدموه ، وقبضوا على إيلدر في آخر ربيع الأول بعد معركة على حدود آرزان الروم ، وأعدموه ، وأعدموا يورالقى قياتى سكورجى بن مبارك شاه في يوم الأحد السادس من ربيع الآخر ، وتوفى فخر الدين إيداجى في نهاية يوم الأربعاء الثالث والعشرين من ربيع الآخر ، وأعدموا يستمور ، وجريك ابني قونقيراتاى ، وقورمشى في ليلة الجمعة آخر ربيع الآخر ، واعتقلوا أرسلان كوون في يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الأولى ، وأعدموه مع الخدام ، وفي نفس الوقت اعتقلوا توكال ، وجاءوا به من جورجيا ، وأعدموه مع غازان بن طايجو ، وقتلوا ابنه بك في ميدان تبريز ، وأعدموا خمسة أمراء وثمانية وثلاثين قائدا في مدة شهر واحد ، وأرسلوا خرمنجى إلى بلاد الروم ؛ ليقتل طغاجار ، وأعدموا ابن إيلدار وييسوتاى بن طاشمنكو في ديار بكر في يوم الخميس العشرين من رجب ، واستشهد حسام الدين في يوم الأربعاء الثالث عشر من شوال في يوز آغاج ، وقتلوا ياقوت بن شيرامون في السابع من ذي القعدة ، وأعدموا في الرابع من ذي القعدة إيلدار أغول بن قونقيراتاى ، وسافر الملك إلى بغداد في يوم الثلاثاء السابع من ذي القعدة ، وعزلوا شرف الدين السمناني من الوزارة في يوم الخميس السابع والعشرين من الشهر